Press Today

كورونا عمّق الأزمة الإقتصادية والحكومة مُقصّرة في الإجراءات

ايفا ابي حيدر- أزمات توالت على لبنان في الفترة الأخيرة قبل أن تأتي الأزمة السادسة والمتمثّلة بالاغلاق القسري الناجم عن أزمة كورونا. واذا كان لبنان يحتاج ما بين 3 الى 5 سنوات للتعافي من تلك الأزمات، فماذا اذا أضفنا اليها أزمة كورونا والتي شكّلت ضربة قاضية للاقتصاد؟ إعتبر رئيس المعهد اللبناني لدراسات السوق باتريك مارديني أن لأزمة كورونا الأثر الاقتصادي السيئ جداً على لبنان لأنّ ملازمة القوى العاملة منازلها أدّى الى توقف الانتاج في بعض القطاعات وتراجع المداخيل، مثلما هو الوضع في القطاع المطعمي والفندقي حيث لا يوجد موظفون ولا زبائن ما جَعل الصدمة مضاعفة. ومع تراجع مداخيل الشركات لن يكون في إمكانها دفع مستحقاتها من رواتب موظفين وتكاليف تشغيلية، وبالتالي سيضطرون الى خفض الانتاج وصرف موظفيهم مما سيزيد البطالة والفقر.
لقراءة المقال كاملاً