Press Today

لئلا تصبح الدولة الفاسدة شريكاً مضارباً في الإعانات واعادة الإعمار

كريم ضاهر- رغم المصاب الأليم الذي ألمّ بلبنان نتيجة الإنفجار المُروع الذي سحق مرفأ بيروت وحطَم محيطه القريب والمتوسط في 4 آب 2020 ، تاركاً وراءه ذيولاً وجروحاً لن تندمل وآثاراً صدّعت الجسم الوطني المنهك أصلاً بتردّي الأوضاع الإقتصادية والمعيشية المزرية المزمنة، وبينما كنا نلملم الأشلاء المتبعثرة، أطلت علينا شمس الأمل.
لقراءة المقال كاملاً