Press Today

لبنان بجناحيه الليرة والدولار... نهاية حقبة مصرفيّة

الدكتور غسّان شمّاس- سقط لبنان منذ ثلاث سنوات في دوّامة المحافظة على سعر صرف الليرة، وتكبّد من ج ا رئها خسائر فادحة اودت بمعظم اصول مصارفه واحتياطات مصرفه المركزي . والمفارقة الكبرى، في هذا السياق، هي الس ؤال: لماذا جاهد لبنان ولا يزال بالمحافظة على التداول التجاري المفتوح في الاسواق المحليّة بعملتَين: الليرة والدولار؟ انّ السياسة النقديّة اللبنانيّة ارتكزت اساساً على فكرة او مناخ عام )وقد استَطْرِدُ بوصفه م ا زجاً عاماً( مفادُه بان لبنان يجمع الشرق والغرب، المقيم والمغترب، الساحل والجبل، السالب والموجب والثابت والمتحرّك… والليرة والدولار. والثنائيّة الاخيرة ليست من باب الموضة او “الدارج”، بل كانت هنالك قناعة فقرار بارتباط العملتين من اجل تسهيل عمليّة اعادة الاعمار بعد الحروب الاهليّة .
لقراءة المقال كاملاً