Press Today

لقراءة واقعية ومجردة للثروة الغازية في منطقة شرقي المتوسط وأهميتها الاستراتيجية

منى سكرية*- كثرت في الآونة الأخيرة التحاليل التي تحاول تفسير التطورات في منطقة الحوض الشرقي للبحر المتوسط من زاوية الموارد #الغازية باعتبارها المحرك الأساسي وراء تسارع الأحداث والهدف الرئيسي لها. في هذه القراءة الكثير من المبالغات، بحيث إنها لا تأخذ في الاعتبار حجم هذه الثروة الغازية المحتملة ومدى صعوبة استخراجها متى تأكد وجودها. ومن شأن هذه المعطيات أن تحدّ من أهميتها الاستراتيجية المفترضة.بداية، لا بد من ذكر بعض الأرقام حول هذه الثروة في منطقة شرقي المتوسط لوضعها في سياق عام:يشير تقرير جديد لهيئة المسح الجيولوجي الأميركية نُشر في تموز الفائت بهدف تقييم الثروة الغازية وال#نفطية المحتملة في منطقة شرقي المتوسط إلى احتمال وجود ما يزيد عن 286 تريليون قدم مكعب من الغاز الطبيعي غير المكتشف بعد والقابل للاستخراج في مختلف أحواض المنطقة، ومنها حوض المشرق وحوض النيل. ويُعدّ هذا التقرير تحديثاً لتقريرين سبق أن نشرتهما الهيئة سنة 2010 (وإن شمل التقرير الجديد منطقة أوسع جغرافياً من المناطق التي شملتها التقارير السابقة). هذا وقد سُجل خلال العقد المنصرم اكتشاف حوالي 88 تريليون قدم مكعب من الغاز الطبيعي في هذه المنطقة.
لقراءة المقال كاملاً