Press Today

للتاريخ... جريمة القرن... اللبنانية

حسن خليل- تحتاج إلى سنوات لبناء الثقة، ويمكن بثوانٍ أن تدمّرها. في لبنان، انهارت الثقة في النظام السياسي وتبعها الآن انهيار الثقة في النظام المالي والقطاع المصرفي. بدأت القصة سنة 1995 في بداية الحقبة الحريرية المالية، والتي راهنت على عملية السلام. اعتمدت نظرية الإستدانة مهما بلغ ثمنها، لأنّ الفورة بعد السلم ستمحو الدين. فشلت الرهانات. خلالها، استذاق الفريق الحاكم لعبة الفوائد. بدأ الإغرار باللبناني المقيم والمغترب بالفوائد المرتفعة، ممّا استجلب المليارات منه ومن بعض العرب. كان أكثر اللبنانيين، وبسبب ضعف الثقافة المالية يتوهّمون أنّ لبنان لم ولن يقع مالياً. هو أعجوبة. وعلى كلّ حالٍ، قال في ماذا يمكن أن يحصل؟ أنا أعرف مدير الفرع أو مدير البنك. الميسور كان يعرف صاحب البنك. أكيد سأعرف قبل غيري في حال نذير خطرٍ ما
لقراءة المقال كاملاً