Press Today

ما يريد منه الثوار شبراً تريد منه المصارف أميال

الدكتور سليم صفير- معظم الشباب الذي يشارك اليوم في الحراك الشعبي المطلبي، لم يخبر مأساة الحرب الأهلية العبثية التي هدمت المؤسسات ودمرت مرافق البلد وأعادت لبنان عقودًا إلى الوراء بعد ان كان يحتل مواقع متقدمة في المنطقة العربية. لكن الجميع خبروا أيضاً وعود المؤتمرات العربية والدولية بالمساعدة في إعادة إعمار البلاد والتي لم تتحقق في معظمها وبقيت حبراً وأرقاماً على ورق. فما كان من القطاع الخاص الا ان اخذ المبادرة معتمداً على قطاع مصرفي فاعل وقادر فكانت معجزة النمو في التسعينات والتي امتدت حتى عام 2017 على رغم ما تخلل ذلك من زلازل أمنية وسياسية في لبنان والمنطقة.
لقراءة المقال كاملاً