Press Today

مقاربة استباقيّة في وقت ضائع ] 1[: عن استراتيجية الخروج والخيار البديل

عبد الحليم فضل الله- دخل لبنان مساراً للتفاوض مع صندوق النقد الدولي بالاستناد إلى خطّة حكومية هي الأولى من نوعها في مسار أزمات ما بعد الطائف. تُعدّ هذه الخطة أساساً جيداً للنقاش بسبب وضوح أرقامها، إلّا أننا بحاجة إلى الكشف عن مزيد من الحقائق بشأن توزيع احتياطات مصرف لبنان بالعملات والذهب والسيولة الفعلية بالدولار المتبقية لدى المصارف، بالإضافة إلى تقديرات دقيقة عن الأموال المخزّنة في المنازل. علماً بأنّ تقدير السيولة الفعلية المتاحة على المستوى الوطني، أمر ضروري لإدارة الوقت الضائع بأقل الخسائر، ولمعرفة المهلة المتاحة للتفاوض قبل الانهيار الشامل، وتحديد الخيار البديل إذا تعثر المسار الراهن،
لقراءة المقال كاملاً