Press Today

ملاحظات حول النسخة الأخيرة للإطار الوطني للمناهج... هل يضع المشروع التربوي لبنان على سكة الخلاص والتقدم؟

الدكتور حسن زين الدين عميد سابق – كلية العلوم الجامعة اللبنانية-يأتي إنجاز #المركز التربوي للمسودة الأخيرة للإطار الوطني للمناهج التربوية وتسليمه للرؤساء الثلاثة تتويجاً لجهد كبير بذله العاملون في المركز برعاية حثيثة من الوزير القاضي عباس الحلبي. وهو يشكل خطوة اولى على طريق اقرار الصيغة النهائية للمنهاج قبل الانطلاق به وتطبيقه.يُعتبر الإطار دستوراً تربويًا يتماهى مع دستور البلاد ولا يخرج عن ثوابتها الوطنية، لذا يتطلب إقراره النهائي مزيداً من التمحيص والدرس حتى لا نحصد نتائج عكس المأمول كما حصل مع تجربة مناهج 1997، إذ لم يعد مسموحًا بعد الانهيار الذي نعيشه ان نستمر بسلوك الطريق نفسه الذي أوصلنا الى ما نحن عليه اليوم. وهو سلوك إعلاء الخطاب الوطني شكلًا وتعميق الممارسات الطائفية مضمونًا. ولا نغالي إذ نقول أن المدرسة بمناهجها المتعددة ساهمت بتعميق الانقسام. لكننا لا نرى سبيلاً غيرها لإعادة البناء وتعريف الناشئة على هوية جديدة جامعة تُسقط الانقسام الطائفي وتكون محط اعتزاز بها، كونها ترسخ الانتماء للوطن وحمايته.
لقراءة المقال كاملاً