Press Today

من يُنجد القطاعات الخاصّة لكي تُنجدنا؟

البروفيسور ندى الملّاح البستانيّ- في تشرين الأوّل 2019 بعد اندلاع الثورة في لبنان، تعرّض البلد لِما يُعرف بالتوقّف المفاجئ بحسب مصطلحات التحليل الماليّ، وهو بالتعريف: «انخفاض حادّ في تدفّق رؤوس الأموال في الاقتصاد الوطنيّ، وعادةً ما يُرافق بالركود الاقتصاديّ والإصلاحات في السوق». يحدث التوقّف المفاجئ عندما تتوقّف تدفّقات رؤوس الأموال الخارجيّة وتترافق مع استثمار المواطنين في الخارج. لذلك، تكون الأنظمة الاقتصاديّة المفتوحة والصغيرة نوعًا ما (كالنظام الاقتصاديّ اللبنانيّ) ضعيفة جدًّا عند حدوث هذين العاملين معًا.قام المستثمرون لسنين طويلة بتلبية حاجات الحكومة اللبنانيّة التمويليّة، قبل حدوث هذا التوقّف المفاجئ، وذلك عن طريق النظام المصرفيّ السائد في لبنان. إذ ساهم معظم المستثمرين والمودعين الّذين رغبوا في وضع مدّخراتهم في بلدهم، بالإضافة إلى المغتربين والمودعين الإقليميّين، في جعل مؤشّر صافي التدفّقات المودعة بالعملات الأجنبيّة إيجابيًّا لسنوات عدة.
لقراءة المقال كاملاً