Press Today

موازنة أفضل الممكن؟

الدكتور لويس حبيقة- من أهم الوثائق التي تصف وضع أي دولة هي الموازنة. تحصل صراعات حولها في أعرق دول العالم، وشاهدنا اقفال الادارت العامة في العديد من الدول بينها الولايات المتحدة بسبب الخلاف على الأرقام. احصائياتها السنوية أي توقعات الانفاق العام والايرادات توجه اقتصاد الدولة خلال سنة كاملة. كل سياسات الدولة تصب في الموازنة عبر فصولها المرتبطة بالمؤسسات والوزارات لتلبي حاجات المواطنين، وبنفس الوقت تضع خطوط تحصيل الايرادات عبر الضرائب والرسوم وغيرها والتي تمول الانفاق.الفارق بين الانفاق والايرادات يشكل العجز المالي الذي يتراكم في حساب الدين العام. هنالك دول قليلة تحقق فائضا في حساباتها أي ان انفاقها يكون اقل من الايرادات وهذه نعمة، لكنها يمكن أن تشير أيضا الى ايرادات لا تستثمر في الاقتصاد للصالح العام. في لبنان، الحاجات كبيرة والتمويل لا يكفي، لذا نتكلم دون تردد عن عجز الموازنة الذي يتقلب بين سنة وأخرى. لا بد من معالجة تراكم العجز أي وضع الدين العام عندما تسمح الظروف. الأوضاع المالية والاقتصادية الحالية المتعثرة تنعكس سلبا على سعر صرف الليرة دون أن نهمل الرؤية السياسية التشاؤمية
لقراءة المقال كاملاً