Press Today

مُوازنة 2022 بين الواقع المعيشي وضغوط صندوق النقد.. ماذا عن الإحتياط؟

جاسم عجاقة-أصبح شبه محسومً عدم إنتخاب رئيس للجمهورية في المواعيد الدستورية. هذا ما يُشدّد عليه الخبراء السياسيون الذين يرون في التسريع بتشكيل الحكومة خطوة لملء الفراغ الذي ستُخلّفه نهاية ولاية الرئيس ميشال عون. وإذا كان تشكيل الحكومة أمر جيد وبشرى خير بالمطلق، إلا أن الغموض الذي يلف عملية إنتخاب رئيس للجمهورية سيكون له حكمًا تداعيات على الواقع الإقتصادي والمعيشي في ظل إنقسام حاد، وتمتّع كل وزير في هذه الحكومة بجزء من صلاحيات رئيس الجمهورية، وهو ما يعني تشرذم القرار الإقتصادي وبروز تصفية حسابات من باب الإعتراض و»الفيتوات» على العديد من القرارات التي ستكون الحكومة العتيدة مُلزمة إتخاذها في المرحلة المُقبلة.
لقراءة المقال كاملاً