Press Today

نحو الشرق [3]: أولوية التنمية وتحرير التكنولوجيا

عبد الحليم فضل الله- في الحلقتين السابقتين من سلسلة «التوجّه نحو الشرق» التي أعدّها رئيس المركزي الاستشاري للدراسات والتوثيق عبد الحليم فضل الله، عرض الكاتب الأهمية الإستراتيجية لهذا التوجّه انطلاقاً من السيطرة على البحار، ومحورية الغاز في التوجهات العالمية للطاقة. وفي الحلقة الأخيرة يقارن بين أولويات نماذج التمويل في الغرب والشرق، مشيراً إلى أنّ أهمية كسر القيود على التكنولوجيا لردم فجوة اللامساواة وتكتّل الثروة غرباً في النموذج الغربي، يُعدّ التبادل التجاري وتدفّق الأموال أساساً في النموّ والتنمية والعلاقات الاقتصادية بين الدول، وهذا هو النهج الذي اتّبعه لبنان منذ استقلاله، انطلاقاً من الشعار المبسّط الذي صوّره جسراً بين الشرق والغرب، والذي يُفهم منه على نحو أدقّ، القيام بدور الوساطة بين العالم العربي والضفة الجنوبية لأوروبا على المتوسط. وعلى الطرف المقابل، يؤدّي تدفّق الأموال بغرض تمويل المشاريع الكبرى، ولا سيما في البنى التحتيّة، دوراً محورياً في العلاقات الاقتصادية التي تكون دول الشرق الناشئة طرفاً فيها. وبذلك لا تُقاس أهميّة التدفقات والاستثمارات بأحجامها بل بالأغراض المخصّصة لها، وكفاءة استخدامها وفعاليتها.
لقراءة المقال كاملاً