Press Today

نفط لبنان ورقة لوتو من دون رصيد

ميسم رزق- كلّما تأخر لبنان في الاستثمار في قطاع قطاع النفط، صارت حظوظه في الاستفادة من ثروته تحتَ الماء أقل. الظروف الخارجية والداخلية تجعَل من هذا القطاع أقرب إلى ورقة لوتو من دون رصيد عندما يُصبِح النفط قريباً من نهاية عصرِه، فذلِك يعني أن آمال لبنان المبنية على هذا القطاع أقرب إلى الوهم. هذه حقيقة. قد يبدو القول صادماً لكثير من الحالمين، أو لمَن يظُنّ أن الدرب سالك للاستفادة من الثروة المدفونة تحتَ البحر. فالظروف الداخلية والخارجية التي تُحاصِر الحلم الموعود،
لقراءة المقال كاملاً