Press Today

نماذج المديونيّة في المنطقة: إنتاج التفاوت الاقتصاديّ

ورد كاسوحة- التطوّرات الخاصة بالأزمة الاقتصادية في لبنان لا يمكن فصلها عمّا يشهده العالم من تحوّلات على الصعيد الاقتصادي، أقلّه لجهة نظام العقوبات وأزمة الديون التي تقع فيها دول العالم الثالث باستمرار، كضريبة لرفض سياسات الهيمنة والتبعية. حتّى الدول التي تدور في فلك الرأسماليتين الأميركية والأوروبية(مصر والأردن وتونس مثلاً)، تبدو خاضعة، هي الأخرى لهذه الأزمة، ولكن ليس بسبب «تبعيتها»، بل لأنَّ إبقاء سيف الديون مُصْلَتاً عليها ضروري، لضمان عدم التحاقها بالمعسكر الآخر الذي تقوده، اقتصادياً، الصين، عبر مشروع الحزام والطريق. الخيار الصيني ليس بديلاً فعلياً عن الرأسمالية الغربية، كونه يعمل جزئياً، وفقاً لآلياتها، ولكنه على الأقلّ، وعبر توفير أُطُر للتنمية، لا تعمل بموجب وصفات صندوق النقد، يضع أمام العالم طريقاً آخر للتطوّر الرأسمالي، وخصوصاً في غياب الكوابح التي كانت تمثّلها الاشتراكية على صعيد العالم، وتمنع بموجبها آليات التراكم الرأسمالي من الإتيان أكثر ممّا فعلت، على مقدّرات دول الجنوب.
لقراءة المقال كاملاً