Press Today

هاتوا... غير صندوق النقد!

سامي نادر- لم يرشح شيء بعد عن المشاورات القائمة بين القوى الداعمة للرئيس المكلّف من أجل تشكيل الحكومة العتيدة. ولا ندري إن كانت هناك معايير للتأليف طبعاً غير معيار توزيع الحصص على الاحزاب الكبيرة الناطقة باسم الطوائف. وما يزيد من ضبابية المشهد هو اختلاف الرؤى ما بين القوى نفسها الداعمة لتكليف= الدكتور حسّان دياب، فهناك من يُصرّ على إشراك القوى السياسية وهناك من يريد تغييبها في الشكل من خلال مشاركة إختصاصيين مدعومين من القوى السياسية. أما معيار لتشكيل الأساس والغائب عن المداولات حتى الساعة، فهو أي فريق حكومي لأي سيناريو يُخرج لبنان من الأزمة الراهنة
لقراءة المقال كاملاً