Press Today

هذه خسائر لبنان بإضراب مؤسساته العامة

عزة الحاج حسن- تعبث الفوضى في بلد، كلٌ يغني فيه على ليلاه. فلا تأبه حكومته لتداعيات إج ا رءات أسمتها “إصلاحية”، في حين أنها لا تتعدى كونها “إج ا رءات تشبيحية”، ناسية أو متناسية المكامن الحقيقية للهدر ومسارب المال العام. كما لا يأبه موظفوها، المعترضون على إج ا رءات حكومتهم، بتعطيل م ا رفق الدولة و”شل” مفاصلها. وحده المواطن يلعب دور المشاهد لص ا رع لم ينل منه سوى الارتدادات السلبية لإض ا ربات عمّت البلد لأيام، وعُلقت بعد كسر ش وكة الدولة. هو نفسه المواطن المشاهد، سيتقاسم والدولة الخسائر التي خلفها الإض ا رب في غالبية المؤسسات العامة.
لقراءة المقال كاملاً