Press Today

هل دخلَ لبنان مرحلة التضخم المفرط

كميل بو روفايل- أكثر ما يثير خوف اللبناني الآن، هو المستويات التي تتجه إليها #أسعار السلع والخدمات في الفترات المقبلة، فمؤشر الأسعار يسلك مساراً تصاعدياً منذ بدء الأزمة الاقتصادية، بحيث ارتفع ال#تضخم بنسبة 119.84 في المئة في أيار 2021 مقارنة بالفترة عينها من العام السابق. وأمام التدهور الحادّ لليرة اللبنانية في السوق السوداء وتدنيها إلى أسفل قاع تبلغه في تاريخها بعد أن وصل الدولار إلى 17600 ليرة، وبدأ التخوف الجدّي من دخول لبنان في مرحلة التضخم الجامح الذي يعني ارتفاعاً هستيرياً في مستويات الأسعار بشكل متواصل، وذلك أكثر من الذي نشهده اليوم. فهل دخل لبنان في مرحلة التضخم المفرط؟ وما اتجاهات الأسعار في الفترة الآتية؟تقلّص النمو الاقتصادي في لبنان بنسبة تجاوزت الـ20 في المئة خلال العام 2020، ما يعني أنّ ارتفاع معدّلات التضخم لم يكن حصيلة سياسات اقتصادية ضخّت أموالاً لإطلاق عجلة الاقتصاد، إنما دخلنا في دوّامة تضخم سلبي. تواصل أسعار السلع والخدمات ارتفاعها، أكان في السوبرماركت أو نقاط البيع العادية، أو في السوق السوداء،
هل دخلَ لبنان مرحلة التضخم المفرط؟“>لقراءة المقال كاملاً