Press Today

...وكلفة التعطيل كيف تُصرف؟ ومَن يعوّضها؟

كوثر حنبوري- بينما نعيش أسوأ أزمة لبنانية وعالمية عرفها العالم في العصر الحديث، يتوقع المواطن أن تكثّف الحكومة اجتماعاتها وتعمل ليل نهار سعيا للخروج من الأزمة أو على الأقل لاتخاذ إجراءات تخفّف عن المواطن بعض المعاناة.. بدل ذلك نراهم يتفننون ويتقنون صنوف التعطيل: كل فريق من السياسيين يضع شروطه وإلا فلا اجتماعات ولا عمل ولا نشاط. في هذا الإطار احتسبت في أحد التقارير التلفزيونية فترات الفراغ في سدّة الرئاسة وفي فترة تشكيل الحكومة وتعطّل المجلس النيابي فتبيّن ان المدة فاقت التسع سنوات!: أليست هذه جريمة بحق اللبنانيين؟ متى ستصحو ضمائر المسؤولين؟ كم كلّف الاقتصاد هذا التعطيل؟ وكم تأخّرت المشاريع والقوانين؟ هل هو عقم يستوجب تغيير النظام أو الصيغة التوافقية؟ وما هي الأفكار المطروحة لحل هذه المعضلة؟
لقراءة المقال كاملاً