Press Today

Hair Cut الانتفاضة عجّلت في إسقاط ورقة التوت عن العورة المالية جواد ل"النهار": التأزّم يدفع البلاد نحو

سلوى بعلبكي- حتى الآن لم تفلح السياسات الاقتصادية التي أعقبت انتفاضة 17 تشرين الأول الماضي، في كبح جماح ارتفاع سعر صرف الدولار، ولا ارتفاع أسعار السلع الغذائية الأساسية أو الاستهلاكية، ولا السلع الحيوية مثل البنزين وسائر المشتقات النفطية والغازية. وكانت الترجمة العملية للتده ور الاقتصادي وازدياد الضغوط المعيشية على المواطنين 4 عمليات انتحار، إضافة إلى إقفال أكثر من 265 مؤسسة وصرف عمالها، أما ما تبقى من مؤسسات، ولكي لا يكون مصيرها الإقفال، فقد لجأ بعضها إلى سياسات استباقية إن كان من خلال صرف جزء من موظفيها أو خفض الرواتب الى النصف، وهو ما يهدد بتحوّل المشهد الرمادي الى مشهد قاتم مستقبلياً، ما لم يأرب الصدع وتشكّل حكومة على قدر تطلعات الثورة، ترسي االاستقرار وتحدّ من حال التدهور النقدي والاقتصادي.
لقراءة المقال كاملاً