Press Today

إسقاطه هو الحلّ: %92 من الدين العام فوائد

أمين صالح- المشكلة في لبنان هي مشكلة الدين العام. الدولة عجزت عن سداده وأعلنت أنها متوقّفة عن الدفع (مع التمييز قانوناً عن الإفلاس). هذا الدين، في الواقع، هو عبارة عن فوائد متراكمة وليست تدفّقات حقيقية دخلت إلى خزينة الدولة. منذ عام 1993 إلى اليوم، كانت الفوائد تشكّل 50% من نفقات الدولة، وفي بعض السنوات، فإن فوائد الدين العام وحدها تجاوزت 137% من نفقات الدولة. اللافت أن لا غرض من الدين سوى سداد خدمته، وعندما عجزت الدولة عن ذلك، لجأت إلى وسائل نقدية عبر خفض سعر صرف الليرة فتكبّد المواطن كلفة هائلة من خلال تضخّم الأسعار وسلب الناس مدّخراتهم ورواتبهم. وبحسب الإحصاءات فإن عجز الموازنات العامة يبلغ 124 ألف مليار ليرة،
إسقاطه هو الحلّ من الدين العام فوائد“>لقراءة المقال كاملاً