Press Today

المصارف تربح من "الستاتيكو"... ترفض وتقبل ما يحلو لها

منير يونس-يتجدّد النقاش بين الفينة والأخرى، حول ما إذا كانت الأزمة المالية المصرفية في لبنان “نظامية أم غير نظامية”؟! جمعية المصارف تدفع دائماً باتجاه اعتبارها “نظامية”، بحسب قراءة خاصة لهذا المفهوم.من وجهة نظر الجمعية، ما تعانيه البنوك ليس متعلقاً بسوء إدارة ولا ركوب مخاطر. فالمصارف قامت بكل ما عليها وفق الممارسات السليمة برأيها. وإذا كان هناك من مشكلة فلأن مصرف لبنان أجبرها بتعاميم متتالية منذ التسعينات حتى تاريخه على إيداع وتوظيف معظم ودائع الناس لديه. وبالتالي، الأزمة أكبر من أن تتحمّلها وحدها، لأنها أزمة مالية عامة للدولة بالدرجة الأولى، انعكست على أداء مصرف لبنان لينخرط في تمويل الخزينة العامة. فإذا تعثرت الدولة، وقررت كما قررت التوقف عن الدفع، فإن التعثر سينعكس حتماً على بقية السلسلة، فتقع أحجار الدومينو جميعاً.
لقراءة المقال كاملاً